تونسنا
ابحث عن سلسلة أو دليل…FR

التقاعد في تونس: ما تقوله النصوص، للفرنسيين وللتونسيين الفرنسيين

تُثبّت منه في 6 سبتمبر 2026 · 17 مصادر مذكورة

الإقامة، والجراية، والأداء، والصحة، والميزانية، والسيارة، والممتلكات: دليل المتقاعدين الفرنسيين والتونسيين الفرنسيين الذين يستقرّون بتونس، مبني على الاتفاقيات الثنائية وقوانين المالية. كل قاعدة تحمل نصّها وتاريخها.

في أواخر سنة 2024، كان 38774 متقاعدا من النظام العام الفرنسي يقيمون بتونس — وهي ثامن بلد يستقبل الجرايات الفرنسية، حسب L'Assurance retraite. وجرايتهم المتوسطة، 303 أورو في الشهر، تقول قبل كل شيء من هم: أغلبهم تونسيون عادوا بعد مسار قصير بفرنسا، لا متقاعدون فرنسيون غادروا بحثا عن الشمس. غير أن هاتين الفئتين تقرآن النصوص نفسها — اتفاقيتان ثنائيتان، ومجلّتا ضرائب، واتفاق إقامة — وهي التي تقرّر أين تخضع الجراية للأداء، ومن يعوّض العلاج، وما يحقّ توريده.

يتّبع هذا الدليل هذه النصوص بالترتيب الذي تُطرح به الأسئلة: الحق في البقاء، ثم الجراية، ثم الأداء، ثم الصحة، ثم الميزانية، ثم الحياة العملية، ثم السيارة، ثم الممتلكات، ثم رزنامة الإجراءات. ولكل قاعدة: نصّها، وتاريخها، ومصدرها. أما التونسيون الفرنسيون، الذين تعاملهم تونس بصفتهم تونسيين، فلهم إطارهم كلما اختلفت القاعدة بشأنهم.

1. الحق في البقاء: ثلاثة أشهر، ثم بطاقة الإقامة

يدخل الفرنسي تونس بلا تأشيرة، بجواز سفر صالح لثلاثة أشهر على الأقل، ويمكنه البقاء ثلاثة أشهر متتالية. وبعدها، تلزمه بطاقة إقامة من وزارة الداخلية، في إطار الاتفاق الفرنسي التونسي المؤرخ في 17 مارس 1988، المنقّح سنتي 1991 و2000. وتكتب سفارة فرنسا ذلك دون مواربة: هذا الاتفاق لا ينصّ على أي حكم خاص بالمتقاعدين، وهم يخضعون للقانون العام للأجانب.

ويُودَع المطلب لدى مركز أو منطقة الأمن بمكان الإقامة، قبل نهاية الأشهر الثلاثة. ويجمع الملف النموذجي جواز السفر، وصورا شمسية، وما يثبت مقرّ السكنى — عقد كراء مسجّل بقباضة المالية أو رسم ملكية — وإثبات الموارد، أي بالنسبة إلى متقاعد إعلامات الجراية وكشوفات بنكية تُظهر التحويلات. والقائمة الرسمية هي قائمة البوابة الإدارية التونسية (SICAD، «إسناد بطاقة الإقامة للأجانب»). والبطاقة الأولى وقتية، لمدة سنة؛ وبين بطاقتين، يقوم وصل التجديد مقام وثيقة الإقامة، وتوصي السفارة بحمله دائما.

وممارستان لا تكتبهما النصوص وتطبّقهما الشرطة: من يتابع إقامات تقلّ عن ثلاثة أشهر تفصلها خروجات قصيرة ينتهي إلى مطالبته ببطاقة؛ وعقد كراء غير مسجّل يعطّل الملف، لأن التسجيل هو ما يجعل العنوان قابلا للاحتجاج به.

تفصيل الوثائق والآجال والتجديدات في: بطاقة الإقامة في تونس لمتقاعد فرنسي.

التونسيون الفرنسيون. مزدوج الجنسية يدخل ويقيم بصفته تونسيا، ببطاقة تعريفه الوطنية أو بجواز سفره التونسي؛ وبطاقة الإقامة لا تعنيه. بل تعني قرينه الفرنسي، الذي يتّبع القانون العام — بملف يسهّله دفتر العائلة.

2. الجراية: تُصرف كاملة، مدى الحياة — عدا منحة التضامن

اتفاقية الضمان الاجتماعي بين فرنسا وتونس، الممضاة في 26 جوان 2003 والسارية منذ غرة أفريل 2007، ترفع شروط الإقامة: فجراية الشيخوخة الفرنسية تُصرف دون تخفيض لمقيم بتونس (الفصلان 22 و29). وهذا يسري على الأنظمة الأساسية؛ أما الأنظمة التكميلية Agirc-Arrco فلا شرط إقامة فيها وتُصرف في كل مكان. وجراية الأيلولة تتبع القاعدة نفسها.

والاستثناء هو منحة التضامن لكبار السن. فهي ليست جراية بل مساعدة اجتماعية: وتشترط «الإقامة بفرنسا أكثر من 9 أشهر في سنة الصرف». والمغادرة إلى تونس تؤدي إلى مراجعتها أو تعليقها أو سحبها. ومتقاعد يتكوّن دخله جزئيا من هذه المنحة عليه أن يجري هذا الحساب قبل المغادرة، لا بعدها.

الجمع بين المدد. بالنسبة إلى من اشتغلوا في البلدين، يحتسب كل صندوق الجراية على مدده وحدها، ثم جراية نظرية على المدد المجموعة، بالتناسب، ويصرف الأنفع (الفصل 24). وتونسي فرنسي ساهم خمس عشرة سنة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ثم خمسا وعشرين سنة بفرنسا يتقاضى جرايتين، كلّ منهما فُتحت مع أخذ المسار الآخر في الحسبان. والآلية مفصّلة في جراية الضمان الاجتماعي التونسي والجراية الفرنسية: الجمع بين المدد.

شهادة الحياة. كل سنة، شهادة واحدة لكل الأنظمة، عبر خدمة «تقاعدي بالخارج» التابعة لـInfo Retraite: إما مصادَقا عليها بالتعرّف البيومتري في تطبيق «شهادة حياتي» (جواز سفر أو بطاقة تعريف ذات منطقة قراءة)، وإما على الورق، «مُعمَّرة ومؤرَّخة وممضاة من سلطة محلية مختصة» — وهي بتونس البلدية أو القنصلية. ويضبط صندوق Agirc-Arrco الأجل: يجب تقديم الوثيقة «3 أشهر قبل التاريخ الذي ينتهي فيه الحق في التقاعد»، و«عدم إحالة الوثيقة يترتب عنه تعليق الصرف». والإجراء خطوة بخطوة في: شهادة الحياة وصرف الجراية في تونس.

الحساب. تُصرف الجراية حسب الاختيار في حساب فرنسي أو تونسي؛ ويحيل صندوق Agirc-Arrco على البنك في ما يخص المصاريف. والاختيار ليس محايدا: فـالتحويل الفعلي إلى تونس هو ما يفتح الطرح الجبائي بنسبة 80 % (القسم 3)، وسعر اليوم هو ما يقرّر كم تساوي الجراية بالدينار. وبسعر اليوم، 3,378 دينار للأورو، تساوي 1500 أورو 5.067 دينارا — أي 9,1 مرة الأجر الأدنى الشهري في نظام 48 ساعة. أما وضع الحساب من حيث الصرف (مقيم أو غير مقيم، بالدينار أو بالعملة الأجنبية) فهو متمايز عن الوضع الجبائي ويُضبط مع البنك عند الفتح؛ وهو يحدّد حرية إعادة تحويل الأموال نحو فرنسا.

3. الأداء: إدارة واحدة، وهي التونسية

هنا تكلّف الأفكار الشائعة أغلى ثمن. وثلاثة نصوص تحسم المسألة، بهذا الترتيب.

من هو مقيم أين

المجلة العامة للضرائب الفرنسية (الفصل 4 B) تعتبر مقيما بفرنسا من كان له بها مقرّه أو مكان إقامته الرئيسي، أو مارس بها نشاطه الرئيسي، أو كان بها مركز مصالحه الاقتصادية. ومجلة الضريبة على الدخل التونسية (الفصل 2) تعتمد الإقامة المعتادة: مقرّ قارّ بتونس، أو 183 يوما على الأقل في السنة. وحين يمكن للإدارتين معا المطالبة بالشخص، تحسم الاتفاقية الجبائية المؤرخة في 28 ماي 1973 (الفصل 3، الفقرة 2): مقرّ السكنى القارّ؛ فإن وُجد واحد في كل بلد، فـمركز المصالح الحيوية — «أوثق الروابط الشخصية والاقتصادية»؛ ثم الإقامة المعتادة، ثم الجنسية. ومتقاعد يحتفظ بمنزله بفرنسا ويكتري آخر بالحمامات ليس في مأمن لمجرد أنه يقضي به 200 يوم: فجملة القرائن — العائلة، والحسابات، والعادات، والطبيب — هي التي تقرّر، وهي القرائن التي تفحصها الإدارة الفرنسية حين تنازع في مغادرة.

أين تخضع الجراية للأداء

الفصل 25 من الاتفاقية يتلخص في جملة: «الجرايات والإيرادات العمرية وغيرها من الأجور المماثلة، المدفوعة لمقيم بدولة متعاقدة بعنوان شغل سابق، لا تخضع للأداء إلا في تلك الدولة.» ويضبط الفقه الإداري الفرنسي الرسمي مداها: «إخضاع الجرايات العمومية أو الخاصة والإيرادات العمرية للأداء محفوظ لدولة إقامة المنتفع» (BOFiP، BOI-INT-CVB-TUN-10، الفقرة 320). وكلمة «العمومية» مهمة: ففي أغلب الاتفاقيات الفرنسية، تبقى جرايات الموظفين خاضعة للأداء بفرنسا. أما مع تونس، فلا. فمُدرّس سابق، أو عسكري سابق، أو ممرّضة استشفائية سابقة صاروا مقيمين بتونس يخضعون للأداء على جرايتهم بتونس، ولا مكان غيرها.

وهذه الاتفاقية لا تميّز جرايات الضمان الاجتماعي عن غيرها: فكلها تخضع للفصل 25. لكنها لا تغطي الأداء على الثروة العقارية (الفصل 9): فمقيم بتونس يحتفظ بممتلكات عقارية فرنسية فوق العتبة يبقى مدينا بهذا الأداء بفرنسا على أملاكه الفرنسية.

ما تفعله فرنسا

ما دام الصندوق لا يملك إثبات الموطن الجبائي التونسي، فإنه يطبّق الخصم من المورد الخاص بغير المقيمين (الفصل 182 A من المجلة العامة للضرائب): بعد طرح بنسبة 10 %، 0 % إلى غاية 17122 أورو، و12 % إلى 49667 أورو، و20 % بعدها (جدول 2025). ولإيقافه، يسلّم المتقاعد إلى كل صندوق شهادة موطن جبائي مؤشَّرة من الإدارة التونسية — والمطبوعة عدد 5000 هي ما تطلبه أغلب الصناديق؛ ويُسوّى المقتطع الزائد لدى مصلحة أداءات الأشخاص غير المقيمين، بالتصريح 2042 والملحق 2041-E. والمساهمة الاجتماعية العامة ومساهمة سداد الدين الاجتماعي غير مستحقتين على جرايات غير مقيم؛ وقد حلّت محلّهما مساهمة التأمين على المرض المذكورة في القسم 4.

وما تحتفظ به فرنسا: المداخيل العقارية والقيم الزائدة من عقارات كائنة بفرنسا (الفصلان 10 و20 من الاتفاقية)، خاضعة للأداء بالنسبة الدنيا لغير المقيمين (الفصل 197 A من المجلة العامة للضرائب) وللاقتطاعات الاجتماعية بنسبة 17,2 % — فالإعفاء الجزئي لا يوجد إلا للمنخرطين في نظام ضمان اجتماعي بدولة من المجال الاقتصادي الأوروبي، وتونس ليست منها. ومتقاعد يُكري منزله الفرنسي يموّل إذن، من هذا المدخول وحده، ما لم يعد يدفعه على جرايته.

ما تفعله تونس

مجلة الضريبة على الدخل (الفصل 26، مستكملا بقانون المالية لسنة 2007) تمنح طرحا بنسبة 80 % على الجرايات والإيرادات العمرية ذات المصدر الأجنبي «المحوَّلة فعليا إلى تونس»؛ أما الجزء غير المحوَّل فلا ينتفع إلا بالطرح العام للجرايات، 25 %. وقد ضبطت المراسلة الوزارية المؤرخة في 31 ديسمبر 2007 ذلك: «يُجرى الطرح بنسبة 80 % على كل المبالغ التي حُوّلت فعليا إلى تونس […] في حين يبقى الطرح بنسبة 25 % منطبقا على المبالغ غير المحوَّلة». ويرفّع قانون المالية لسنة 2026 هذا الطرح العام بدرجات — 30 % سنة 2027، و40 % سنة 2028، و50 % سنة 2029 — دون المساس بنسبة 80 % الخاصة بالجرايات الأجنبية المحوَّلة.

والباقي يخضع للأداء حسب جدول الفصل 36 من القانون عدد 2024-48 المؤرخ في 9 ديسمبر 2024 (قانون المالية لسنة 2025)، بالنسبة إلى المداخيل المقبوضة منذ غرة جانفي 2025:

جدول الضريبة على دخل الأشخاص الطبيعيين، مداخيل 2025 وما بعدها — المذكرة العامة عدد 3/2025
شريحة الدخل الصافي السنوي (بالدينار)النسبة
0 إلى 50000 %
5000,001 إلى 1000015 %
10000,001 إلى 2000025 %
20000,001 إلى 3000030 %
30000,001 إلى 4000033 %
40000,001 إلى 5000036 %
50000,001 إلى 7000038 %
فوق 7000040 %

وتُضاف مساهمة اجتماعية تضامنية إلى الضريبة على الدخل؛ ونسبتها بالنسبة إلى الأشخاص الطبيعيين يحدّدها قانون المالية كل سنة وتُتثبَّت بالنسبة إلى السنة المصرَّح بها.

ومثال، محتسب بسعر اليوم. جراية قدرها 1500 أورو في الشهر، محوَّلة بالكامل، تمثّل 60.804 دينارا في السنة؛ وبعد الطرح بنسبة 80 %، يكون الأساس الخاضع للأداء 12.161 دينارا والأداء 1.290 دينارا، أي 2,1 % من الجراية. وعند 3000 أورو في الشهر: أساس قدره 24.322 دينارا، وأداء قدره 4.546 دينارا، أي 3,7 %. وبدون تحويل بنكي، يكون الأساس أوسع بـ 3,75 مرة. وهذا الفارق بين الجدول الظاهر والنسبة الفعلية هو ما يفسّر الجاذبية الجبائية لتونس لدى المتقاعدين — بشرط، تكرّره كل النصوص، أن تمرّ الجراية عبر بنك تونسي.

ويُودَع التصريح السنوي قبل 5 ديسمبر من السنة الموالية، لدى قباضة المالية بمقرّ السكنى. والاحتساب المفصّل، حالة بحالة، في: الأداء على جراية فرنسية في تونس.

التونسيون الفرنسيون. لا شيء يتغيّر: الاتفاقية تفكّر بالإقامة، لا بالجنسية. فمزدوج الجنسية المقيم بتونس يخضع للأداء بتونس على جراياته الفرنسية، عمومية كانت أو خاصة، بالطرح نفسه بنسبة 80 % إن حوّل.

4. الصحة: الكنام بمطبوعة، وفرنسا للإقامات

تنظّم اتفاقية 2003 كذلك العلاج (الفصل 16). فصاحب جراية فرنسية يقيم بتونس يسجّل نفسه لدى الصندوق الوطني للتأمين على المرض التونسي بالمطبوعة SE 351-07، «شهادة لتسجيل صاحب الجراية وأصحاب الحق معه»، التي يسلّمها صندوقه الفرنسي. ويُعالَج عندئذ وفق التشريع التونسي — شروط وتعريفات ونسب تعويض الكنام، في المسلك الذي يختاره (عمومي، أو طبيب عائلة متعاقد، أو استرجاع المصاريف).

وفي المقابل، يبقى مغطّى من فرنسا أثناء إقاماته الوقتية بفرنسا؛ وإقامة استشفائية تتجاوز شهرا تستوجب هناك موافقة طبية مسبقة. ويشير CLEISS إلى حدّ: القرين المرافق له إلى فرنسا غير مغطّى بهذه الصفة وعليه أن يؤمّن نفسه على حدة. وتموّل فرنسا هذه التغطية بمساهمة تأمين على المرض تُقتطع من جرايات غير المقيمين: 3,2 % على الجراية الأساسية و4,2 % على التكميلية، وهما تحلّان محلّ المساهمة الاجتماعية العامة ومساهمة سداد الدين الاجتماعي.

وخارج هذا الإطار، السفارة واضحة: «لن تتكفل الدولة الفرنسية بمصاريف صحتك». فالمصحات الخاصة غير المتعاقدة، وتجاوزات الأتعاب، والإجلاء الصحي تخضع لتأمين تكميلي — صندوق الفرنسيين بالخارج، الذي يعرض عقود متقاعدين تشمل الإقامات بفرنسا، أو شركة تأمين خاصة. ولذوي الدخل المحدود، تُطلب مساعدة جزئية على اشتراك هذا الصندوق لدى القنصلية. وتفصيل مسالك الكنام والمطبوعات والحالات في: العلاج والضمان الاجتماعي لمتقاعد فرنسي في تونس.

التونسيون الفرنسيون. مزدوج الجنسية الذي ساهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قد يخضع للكنام بصفته الخاصة؛ وإلا فإنه يسجّل نفسه بصفته صاحب جراية فرنسية بالمطبوعة نفسها. وحين يتقاضى جرايتين، يكون صندوق بلد الإقامة مختصا مبدئيا بالعلاج.

5. الميزانية: ما تقوله الأرقام، لا الشهادات

روايات «العيش كمليونير بـ1500 أورو» تستغني عن الأرقام. وهذه ثلاثة، عمومية ومؤرَّخة ومحيَّنة آليا.

الأورو بالدينار، سعر اليوم
3,378TND

تاريخ الجمع 6 سبتمبر 2026

السعر: 3,378 دينار للأورو في 6 سبتمبر 2026. وصفحة الأورو / الدينار تعطي التاريخ وجدول تحويل.

التضخم السنوي، المعهد الوطني للإحصاءمن 2026-01 إلى 2026-08: الأدنى 4,8 pourcentage سنة 2026-01، الأقصى 5,5 pourcentage سنة 2026-04، آخر قيمة 5,4 pourcentage. التفصيل الكامل في الجدول أسفل الرسم.4,85,05,25,44,85,55,42026-012026-042026-062026-072026-08

التضخم: 5,4 % على سنة في أوت 2026، حسب المعهد الوطني للإحصاء. جراية بالأورو محمية من جهة الصرف ما دام الدينار يتراجع، ومعرَّضة من جهة الأسعار ما دام التضخم التونسي يفوق الفرنسي؛ والأثران يتعاوضان جزئيا، ولا يتعاوضان تماما أبدا. والسلسلة الشهرية في: التضخم في تونس.

015330645961220002028611,520

الأجر الأدنى: 555 دينارا خاما في الشهر مقابل 48 ساعة منذ 1 جانفي 2026 (الأمر عدد 2026-67). وهو سلّم الخدمات — مساعدة منزلية، وحراسة، وحرفيون — وهو أبلغ من سلّة محوَّلة.

أما الكراء فلا إحصائية وطنية رسمية له بتونس؛ ولذلك لا ينشر هذا الموقع أرقاما عنه. والرتب المتداولة لا تُسنَد إلى مصدر، ولهذا تتناقض الأدلة التي تعطيها. والاستدلال الكامل، بندا ببند، في: ميزانية متقاعد في تونس، بأرقام رسمية.

6. الحياة العملية: رخصة السياقة، والنقلة، والقنصلية

رخصة السياقة. تونس مدرجة في القائمة الفرنسية للدول التي يكون فيها تبادل الرخص بالمعاملة بالمثل: فرخصة تونسية تُبدَّل بفرنسا، ورخصة فرنسية تُبدَّل بتونس، لدى الوكالة الفنية للنقل البري. وتبقى الرخصة الفرنسية صالحة للاستعمال أثناء فترة الإقامة الأولى؛ أما الأجل الذي يصبح بعده التبديل وجوبيا على مقيم فيُتثبَّت منه لدى الوكالة قبل الاستقرار، لأن حادثا برخصة غير مبدَّلة يُسوّى مع المؤمّن، لا مع الشرطة.

النقلة. تنصّ الديوانة التونسية على إعفاء للأمتعة الشخصية وأثاث أجنبي يأتي للاستقرار، بإثبات الإقامة، باستثناء العربات — فهي تخضع لنظام FCR المذكور في القسم 7، المخصص للمواطنين. والشروط الدقيقة (الأجل بعد الدخول، والجرد، والالتزام بعدم التفويت) هي شروط بوابة الديوانة، وتُقرأ قبل إرسال حاوية.

القنصلية. التسجيل بسجل الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا ليس وجوبيا؛ لكنه ما يتيح التصويت، والحصول على وثائق الهوية بعين المكان، وطلب المساعدة على اشتراك صندوق الفرنسيين بالخارج، وإمكانية الاتصال عند الطوارئ. ويتم على الخط ويُجدَّد كل خمس سنوات.

7. السيارة: نظام FCR، ولمن

نظام FCR — الإعفاء بعنوان تغيير الإقامة — يتيح لتونسي يعود للاستقرار توريد عربة بإعفاء كلي أو جزئي من المعاليم والأداءات. وهو مخصص للمواطنين التونسيين: فتونسي فرنسي يمكنه المطالبة به، أما فرنسي غير مزدوج الجنسية فلا نفاذ له إليه ويورّد، إن ورّد، بالقانون العام — معاليم ديوانية، ومعلوم استهلاك حسب سعة المحرك، وأداء على القيمة المضافة، وتراكمها مفصّل في دليل «شراء سيارة في تونس» (قيد الإعداد).

والقواعد السارية تأتي من الأمر عدد 2024-370 المؤرخ في 19 جوان 2024 (الرائد الرسمي عدد 50)، مستكملة بقانوني المالية 2025 و2026: سنتان على الأقل من الإقامة بالخارج قبل آخر دخول، ولا أكثر من 183 يوما في السنة بتونس على فترة المرجع، وعربة يقلّ عمرها عن خمس سنوات، وسنتان بعد الدخول لتوريدها أو شرائها بعين المكان، وامتياز لم يعد «مرة واحدة في العمر» بل قابلا للتجديد كل عشر سنوات. والإعفاء الكلي يقترن بترقيم «RS» وبمنع التفويت لعدة سنوات؛ أما الإعفاء الجزئي (معاليم مخفّضة إلى 25 أو 30 %) فيعطي لوحة عادية وبيعا أيسر. وبيع عربة معفاة كليا قبل الأوان يترتب عنه استرجاع كامل المعاليم وخطايا ديوانية.

وقد تغيّر هذا النظام ثلاث مرات في ثلاث سنوات؛ وهذا الدليل يعطي حالته في تاريخ تثبّته، وسيتابعه دليل «FCR: توريد سيارتك إلى تونس» (قيد الإعداد) نصّا بنص.

8. الممتلكات: الشراء والتوريث

الفرنسي غير التونسي الذي يشتري مسكنا بتونس يحتاج ترخيصا من الوالي (أمر 4 جوان 1957)، يُبحث بعد وعد البيع؛ أما الأراضي الفلاحية فممنوعة عليه. ويجب أن يمرّ الدفع بالعملة الأجنبية عبر حساب معرَّف، وهو ما يحدّد، عند البيع، الحق في إعادة تحويل حاصل البيع (تراتيب الصرف، الأمر عدد 77-608). وتُضاف معاليم التسجيل والمحافظة العقارية إلى الثمن؛ والتفصيل سيكون في دليل «اقتناء عقار في تونس» (قيد الإعداد).

أما التونسي الفرنسي فيشتري بصفته تونسيا: لا ترخيص، ونفاذ إلى الأراضي الفلاحية، لكن مع المصلحة نفسها في الدفع بالعملة الأجنبية عبر حساب معرَّف إن أراد يوما إعادة التحويل.

وفي ما يخص التوريث، تغطي اتفاقية 1973 كذلك معاليم الإرث (المعلَّق عليها في BOI-INT-CVB-TUN-20): فعقار كائن بتونس يخضع للأداء بتونس، وفرنسا تأخذ ذلك في الحسبان لتفادي الازدواج الجبائي. أما القانون الذي يعيّن الورثة — وهي مسألة قانون دولي خاص، حسب الجنسية ومكان الأملاك والإقامة — فيُسوّى لدى عدل إشهاد، في البلدين، قبل الشراء لا بعده.

9. رزنامة الإجراءات

قبل المغادرة. التثبّت من الموطن الجبائي الذي سيكون فعلا (القسم 3)؛ وإعلام كل صندوق تقاعد وطلب المطبوعة SE 351-07؛ وإعلام مركز الأداءات، الذي يحيل الملف إلى مصلحة غير المقيمين؛ والتثبّت مما إذا كان جزء من الدخل يأتي من منحة التضامن لكبار السن؛ وفتح أو تهيئة الحساب الذي سيتلقّى الجراية؛ والتسجيل بالسجل القنصلي.

في الأشهر الثلاثة الأولى. تسجيل عقد الكراء؛ وإيداع مطلب بطاقة الإقامة؛ والتسجيل بالصندوق الوطني للتأمين على المرض بالمطبوعة SE 351-07؛ والحصول على تأشيرة شهادة الموطن الجبائي التونسي وتسليمها إلى الصناديق لإيقاف الخصم من المورد؛ والاستعلام لدى الوكالة الفنية للنقل البري بخصوص رخصة السياقة.

كل سنة. شهادة الحياة (ثلاثة أشهر قبل الأجل)؛ والتصريح التونسي قبل 5 ديسمبر؛ والتصريح الفرنسي 2042 إن بقيت مداخيل من مصدر فرنسي (عقارية)؛ وتجديد بطاقة الإقامة.

ما لا يقوله هذا الدليل

لا يقول إن كانت تونس «الاختيار الصائب»: فذلك يتوقف على وضعية، لا على نصّ. ولا يعطي لا أسعار كراء ولا أسعار عقارات، لغياب إحصائية رسمية. ولا يعلّق على النصوص التونسية، بل يستشهد بها بتاريخها. ولا يتناول التوظيفات — التأمين على الحياة، وخطط الادخار للتقاعد، وحسابات السندات — التي يتوقف مصيرها الجبائي على المنتج والعقد، والتي تبرّر وحدها موعدا لدى مستشار. وهو لا يعوّض هذا الموعد، ولا الموعد لدى عدل إشهاد، في البلدين، قبل المغادرة.

للتوسّع

الأسئلة بالتفصيل

أسئلة متواترة

هل يدفع متقاعد فرنسي أداءات بفرنسا إذا كان يعيش بتونس؟

لا، على جراياته: الاتفاقية الجبائية لسنة 1973 (الفصل 25) تحفظ إخضاعها للأداء لدولة الإقامة، والفقه الإداري الفرنسي يوضّح أن ذلك يسري على الجرايات العمومية والخاصة على حد سواء. ويبقى خاضعا للأداء بفرنسا على مداخيله العقارية الفرنسية.

كم أداء يُدفع بتونس على جراية فرنسية؟

الجراية المحوَّلة إلى تونس بالطريق البنكي تنتفع بطرح قدره 80 %؛ والـ20 % الباقية تخضع لجدول قانون المالية 2025 (0 % إلى غاية 5000 دينار، ثم 15 %، و25 %…). وبالنسبة إلى 1500 أورو شهريا محوَّلة بالكامل، يمثّل الأداء نحو 2 % من الجراية.

هل تلزم تأشيرة أو بطاقة إقامة للعيش المتقاعد بتونس؟

لا تأشيرة لإقامة ثلاثة أشهر. وبعدها، تصبح بطاقة إقامة من وزارة الداخلية وجوبية؛ والاتفاق الفرنسي التونسي لسنة 1988 لا ينصّ على أي وضع خاص بالمتقاعدين.

من يعوّض علاج متقاعد فرنسي بتونس؟

الصندوق الوطني التونسي للتأمين على المرض، بعد التسجيل بالمطبوعة SE 351-07 التي يسلّمها الصندوق الفرنسي، بشروط التشريع التونسي. وتغطي فرنسا الإقامات الوقتية بأراضيها وتقتطع مقابل ذلك مساهمة تأمين على المرض بنسبة 3,2 % (أساسية) و4,2 % (تكميلية).

هل يمكن تقاضي منحة التضامن لكبار السن (ASPA) مع العيش بتونس؟

لا. تشترط هذه المنحة الإقامة بفرنسا أكثر من تسعة أشهر في السنة؛ والمغادرة تؤدي إلى تعليقها أو سحبها.

المصادر

يصف هذا الدليل نصوصا سارية في تاريخ آخر تثبّت المذكور في أعلى الصفحة. وهو لا يعوّض رأي مستشار جبائي وعدل إشهاد حول وضعية شخصية.